أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من أنثى 23 سنة
الصحة النفسية

قبل اسبوع شعرت بديجافو مستمرة أشعر أن جميع الأحداث التي تحصل لي قد حدثت من قبل كيف اتعامل لتخلص منها

الشعور بالـ “ديجافو” من وقت لآخر يحدث عند كثير من الناس بشكل طبيعي، لكن عندما يصبح متكررًا ومزعجًا لدرجة تشعرين معها أن كل الأحداث “حدثت من قبل”، فهذا غالبًا يرتبط بحالة من القلق، الإرهاق الذهني، التوتر، أو فرط مراقبة الأحاسيس. عندما يكون الدماغ مرهقًا أو في حالة استنفار، قد يصبح الإحساس بالألفة أو التشابه مع اللحظات أقوى وأكثر تكرارًا. المهم هنا ألا تدخلي في دوامة تحليل الشعور أو مراقبته طوال الوقت، لأن التركيز عليه يزيده أكثر. كثير من الأشخاص عندما يخافون من الإحساس يبدأون باختبار أنفسهم طوال اليوم: “هل هذا ديجافو؟ هل أنا طبيعية؟ لماذا أشعر هكذا؟” فيصبح الدماغ أكثر انتباهًا له فتزداد ملاحظته. حاولي بدل ذلك إعادة تركيزك للحظة الحالية والأشياء الواقعية حولك: الصوت، المكان، التنفس، أو أي نشاط عملي يشغلك عن مراقبة الإحساس نفسه. كذلك النوم الجيد مهم جدًا، لأن قلة النوم والإجهاد الذهني قد يزيدان من تكرار هذه الحالة. وتقليل التوتر، السهر، والانشغال الزائد بالتفكير يساعد تدريجيًا على هدوء الدماغ. ومن المهم أن تعرفي أن الإحساس بالديجافو بحد ذاته لا يعني أنك تفقدين عقلك أو أن هناك شيئًا خطيرًا بالضرورة، خاصة إذا كان مرتبطًا بفترة قلق أو ضغط. لكن إذا أصبح متكررًا جدًا، أو ترافق مع فقدان وعي، تشوش شديد، نوبات غريبة، أو أعراض عصبية أخرى، فهنا من الأفضل إجراء تقييم طبي للاطمئنان.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
100% مجاناً Avatar Logo
اسال طبيب معتمد مجاناً!

حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق

حمل التطبيق واسال الطبيبarrow
سؤال من ذكر 25 سنة
الصحة النفسية

انا عايش في حالة رعب خوف شديد لدرجة اشوف الموت رحمه الخوف من البشر نساء ورجال

ما تصفه يبدو كحالة من الخوف الشديد والاستنفار النفسي المستمر تجاه الناس، لدرجة أن وجود الآخرين أصبح مرتبطًا عندك بالخطر والتعب بدل الأمان. عندما يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر فيها أن البشر جميعًا مخيفون أو مرهقون، فهذا يعني غالبًا أن جهازه النفسي عاش لفترة طويلة في توتر أو أذى أو خوف جعله يفقد الإحساس بالأمان مع الآخرين. ومن المهم جدًا أن تعرف أن قولك “أشوف الموت رحمة” ليس شيئًا بسيطًا يجب تجاهله، بل علامة على أن معاناتك وصلت لمرحلة تحتاج دعمًا حقيقيًا وعدم البقاء وحدك مع هذا الألم. الخوف الشديد من الناس قد يحدث مع القلق الحاد، الصدمات النفسية، العزلة الطويلة، أو بعد تجارب مؤذية جعلت العقل يتوقع الأذى حتى من المواقف العادية. ومع الوقت يبدأ الشخص بتجنب البشر أكثر، ثم تزيد الوحشة والخوف أكثر، فتدخل النفس في دائرة متعبة جدًا. لكن رغم شدة ما تشعر به الآن، هذا لا يعني أنك انتهيت أو أنك ستبقى هكذا دائمًا. العقل عندما يعيش طويلًا في الخوف يبدأ يرى العالم كله كأنه خطر، لكن هذا الإحساس قابل للعلاج والتخفيف تدريجيًا. في هذه المرحلة، الأهم ألا تبقى وحدك تمامًا مع أفكارك، خاصة إذا بدأت تشعر أن الحياة لم تعد تُحتمل. حاول أن تتواصل مع شخص آمن تثق به، أو تطلب مساعدة من مختص نفسي أو جهة دعم حتى لو بخطوة بسيطة. ولا تضغط على نفسك لتصبح اجتماعيًا فجأة. البداية تكون بإعادة الإحساس بالأمان تدريجيًا، وليس بإجبار نفسك على الاختلاط الكامل.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 23 سنة
الصحة النفسية

والدي يعاني من حالة تأتي اثناء النوم وهي انه يصدر منه صوت كأنه يأكل شئ ويمضغه وفي نفس الوقت يكون فاتح عينيه وباصص لاعلي وليس في وعيه ده ممكن يبقي...

ما تصفينه لا يبدو كأمر بسيط يمكن تجاهله، خاصة مع وجود: حركات بالفم وكأنه يمضغ أو يأكل أثناء النوم فتح العينين مع غياب الوعي النظر للأعلى وعدم التذكر أو الإدراك الكامل وكون الحالة بدأت تظهر أحيانًا أثناء الاستيقاظ أيضًا هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، منها اضطرابات النوم العصبية، أو بعض أنواع النوبات العصبية/الصرعية، أو حالات تحدث بين النوم والاستيقاظ، لذلك من المهم جدًا ألا يتم افتراض أنها “عادة نوم” فقط دون تقييم طبي.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 23 سنة
الصحة النفسية

‏أنا عندي اضطراب الشخصية الحدية ثنائي القطب الدرجة الثانية أنا لما أقعد مع أشخاص اعرفهم حتى لو كان بيني خلاف احس إني غير مرغوب أو إني شخص ثقيل لدرجة يبان...

ما تصفينه يرتبط غالبًا بحساسية عاطفية عالية وشعور داخلي بعدم الأمان في العلاقات، وهذا شائع عند كثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّية أو تقلبات المزاج. عندما تجلسين مع أشخاص تعرفينهم، خاصة إذا كان بينكم أي خلاف أو توتر سابق، يبدأ عقلك تلقائيًا بمراقبة نظراتهم وتصرفاتهم وتحليل كل شيء، فتشعرين وكأنك غير مرغوب أو “ثقيلة” حتى لو لم يقل أحد ذلك بشكل مباشر. لهذا يظهر عليكِ التوتر لدرجة أن الناس يلاحظونه ويسألونك: “شو فيك؟” بينما أنتِ من الداخل تكونين مستنزفة من التفكير والخوف من الرفض أو الإحراج أو أن يكون وجودك غير مرحب به. أما مع الأشخاص الغرباء، فأحيانًا تشعرين براحة أكبر لأنك لا تحملين معهم تاريخًا عاطفيًا أو خوفًا من فقدانهم أو من حكمهم عليك، لذلك يكون حضورك معهم أخف نفسيًا. الرغبة بالرجوع للبيت بسرعة ليست لأنك لا تحبين الناس، بل لأن الجلوس مع الآخرين يستهلك منك طاقة نفسية كبيرة بسبب الاستنفار الداخلي والمراقبة المستمرة لنفسك. من المهم جدًا ألا تتعاملي مع هذا الشعور كأنه حقيقة مطلقة. الإحساس بأنك غير مرغوبة لا يعني فعلًا أن الناس لا يريدونك، بل غالبًا هو انعكاس لخوف داخلي يجعلك تفسرين المواقف بطريقة مؤلمة تجاه نفسك. حاولي أثناء الجلسات الاجتماعية أن تقللي مراقبة نفسك وأسئلتك الداخلية مثل: “شكلي مزعج؟ هل هم متضايقين مني؟ هل وجودي ثقيل؟” لأن هذه المراقبة المستمرة تزيد التوتر وتجعلك تنفصلين أكثر عن اللحظة. كذلك لا تنسحبي بالكامل من العلاقات أو التجمعات بسبب هذا الشعور، لأن العزلة تعطي راحة مؤقتة لكنها تقوّي الإحساس بالغربة مع الوقت.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 25 سنة
الصحة النفسية

أعاني من التعلق الشديد بمن يدخل حياتى الخوف من الفقد كثرت التحدث مع النفس الخوف الشديد وعدم الحسوس بلامان الكسل والخمول بدون اى مجهود عدم القدرة على التخطى او التعافى...

بعد التعرّض للأذى العاطفي، قد يبدأ العقل بالدخول في دوامة: تفكير زائد، حديث مستمر مع النفس، خوف من التكرار، ونظرة سوداوية للحياة وكأن الأمان لم يعد موجودًا. ومع الوقت يظهر الإرهاق، الخمول، وفقدان القدرة على إدارة الحياة أو الاستمتاع بها. كذلك مشاهدة الأشياء التي تزعجك أو تشعرك بالذنب أحيانًا تكون محاولة للهروب المؤقت من الفراغ أو الضغط النفسي، وليس لأنك “سيئة” أو ضعيفة. من المهم أن تعرفي أن التعلّق الشديد لا يعني أنكِ بلا قيمة، بل غالبًا يعني أنكِ تبحثين عن الأمان العاطفي بشكل متعب لأنك لا تشعرين به داخليًا بشكل ثابت. لذلك أي انسحاب أو بلوك أو تغيير من الطرف الآخر قد يهزك بقوة وكأنك خسرتِ نفسك، وليس فقط العلاقة. أول خطوة مهمة لكِ الآن هي أن تتوقفي عن جعل شخص واحد محور حياتك بالكامل. حاولي إعادة بناء يومك واهتماماتك وروتينك خارج العلاقات، حتى لو بخطوات بسيطة جدًا. لأن الشخص عندما يعيش فقط داخل دائرة التعلّق، يضيع أكثر عندما تُهز العلاقة. ومن المهم أيضًا ألا تصدقي كل فكرة خوف أو شك تأتيك، لأن العقل المتألم يرى الخيانة والرفض حتى قبل وجود دليل أحيانًا. أنتِ لا تحتاجين أن “تمنعي مشاعرك”، بل تحتاجين أن تتعلمي كيف تشعرين بالأمان دون أن يكون وجود شخص أو اختفاؤه هو الذي يحدد قيمتك وراحتك النفسية. وبما أن الأعراض تشمل قلقًا، إرهاقًا، خوفًا، نظرة سوداوية، وصعوبة بالتعافي، فالعلاج النفسي قد يساعدك كثيرًا في فهم جذور هذا التعلق وإعادة بناء علاقتك بنفسك بطريقة أكثر أمانًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 47 سنة
الصحة النفسية

أنا أمراة ابلغ من العمر 46 منذ 11 سنة أعاني من عصبية حادة وعدم سيطرة على انفعالاتي أفيدونا مأجورين

ما تصفينه يبدو كحالة من الإرهاق النفسي المزمن المتراكم منذ سنوات، خاصة مع وجود أرق دائم، أفكار لا تتوقف، عصبية حادة، وصعوبة في السيطرة على الانفعالات. عندما يعيش الإنسان فترة طويلة تحت ضغط نفسي أو توتر داخلي دون راحة حقيقية، يصبح الجهاز العصبي في حالة استنفار مستمر، فيبدأ أي موقف بسيط بالشعور وكأنه فوق القدرة على التحمل. كثير من النساء بعد سنوات من المسؤوليات، الضغوط، الكتمان، أو الإرهاق النفسي، يصلن إلى مرحلة يشعرن فيها أن أعصابهن “لم تعد تحتمل”، فيظهر ذلك على شكل سرعة انفعال، توتر، حساسية زائدة، فقدان رغبة بالحياة أو بالأشياء التي كانت مريحة سابقًا. الأرق أيضًا يلعب دورًا كبيرًا، لأن قلة النوم تجعل الدماغ أكثر حساسية وأقل قدرة على تنظيم المشاعر والانفعالات، فتدخل النفسية والجسد في دائرة متعبة. من المهم أولًا ألا تلومي نفسك أو تصفي نفسك بأنك “عصبية بطبعك”، لأن الإنسان عندما يكون مستنزفًا نفسيًا لفترة طويلة يصبح رد فعله أقوى وأسرع من الطبيعي. حاولي أن تعطي نفسك مساحات صغيرة للراحة خلال اليوم، حتى لو بسيطة جدًا، وخففي قدر الإمكان من تحميل نفسك فوق طاقتها. تنظيم النوم، تقليل المنبهات، الحركة الخفيفة، وعدم كبت المشاعر لفترات طويلة يساعدون تدريجيًا على تهدئة الجهاز العصبي. لكن بما أن الحالة مستمرة منذ 11 سنة وتؤثر على حياتك وانفعالاتك بشكل واضح، فمن المهم التفكير في دعم نفسي متخصص، لأنك لا تحتاجين فقط “الصبر”، بل تحتاجين من يساعدك على فهم هذا الضغط الطويل وكيفية الخروج منه بطريقة صحية.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
توقع نوبة الشقيقة في اليوم التالي بالذكاء الاصطناعي أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من أنثى 20 سنة
الصحة النفسية

احس مخي مو معي كأن بدون وعي ولا احساس امشي و أتحرك و اتكلم بس كان قدمي تعرف المكان و مخي ما راضي يستوعب أبدا و احس مخي مشغول وايد...

ما تصفينه يحدث كثيرًا عند الأشخاص الذين يعيشون فترة طويلة من القلق والتفكير الزائد والاستنزاف النفسي. عندما يبقى العقل مشغولًا طوال الوقت، قد يصل الشخص إلى حالة يشعر فيها وكأنه يتحرك بشكل تلقائي أو “بدون حضور كامل”، وكأن الجسم موجود لكن الذهن بعيد أو غارق في التفكير والسرحان. هذا الإحساس قد يكون مرتبطًا بما نسميه أحيانًا الانفصال أو التشتت الناتج عن القلق، حيث يصبح الدماغ مرهقًا من كثرة التفكير والخوف، فيضعف التركيز والإحساس باللحظة الحالية. لذلك قد تشعرين أن الوقت يمر وأنتِ غير مستوعبة بالكامل لما حولك، أو أن عقلك “ليس معك”. كذلك الأرق وقت النوم طبيعي مع هذا النوع من القلق، لأن العقل لا يحصل على فرصة حقيقية للهدوء، فيستمر التفكير والسرحان حتى في الليل. من المهم أن تعرفي أن هذا الإحساس، رغم أنه مزعج ومخيف أحيانًا، لا يعني أنك تفقدين عقلك أو وعيك، بل يعني أن جهازك العصبي مرهق ويحتاج إلى تهدئة وتنظيم. حاولي خلال اليوم أن تعيدي انتباهك للحظة الحالية بأشياء بسيطة: المشي مع ملاحظة المكان حولك، لمس شيء بارد، التركيز على الأصوات أو التنفس، وتقليل الوقت الذي تقضينه داخل دوامة التفكير. كذلك الحركة اليومية، تخفيف السهر، وتقليل العزلة يساعدون كثيرًا. ولا تحاولي مراقبة عقلك طوال الوقت أو اختبار نفسك: “هل أنا مركزة؟ هل أنا واعية؟” لأن هذه المراقبة تزيد الإحساس بالتشتت أكثر. إذا استمرت الحالة أو أثّرت على حياتك اليومية بشكل واضح، فالعلاج النفسي يساعد كثيرًا في تنظيم القلق واستعادة الإحساس بالاستقرار الذهني تدريجيًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 18 سنة

اشعر بالضيق عندما يمر طاري اشخاص معينين كان لهم اذى كبير على اعز شخص لدي ووكان لهم يد في وفاته واهلي قد تجاوزو لا اعلم كيف ولكن المشكله انهم يتكلمون معهم ويزوزهم ويتكلمو عنهم بشكل طبيعي وانا اشعر بالتدمير الحرفي لا اعلم ما افعل لا اعلم غيظي وكرهي شديد تجاههم الحادثه قد مر عليها من سنتين ونصف

سؤال من أنثى 21 سنة

اعتدت على وجود شخص بحياتي كان ينظر الي دائما ويحاول لفت انتباهي ثم اختفى فجاة وشعرت بحزن شديد وتطور لدي فقدان شغف كبير ونقص تركيز وقلة شهية والاهم نوبات توترية واعراض جسدية للتوتر الحالة بدات ٤ اشهر ولم اعد اطيق الخروج ولا استمتع باجتماع الاصدقاء مساعدتي تعبت جدا ٢٠

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم