- ضعف العضلات
- صعوبة في التنفس
- صعوبة في البلع
- صعوبة في التحكم في الرأس
- صعوبة في التحكم في الرقبة
- صعوبة في الوقوف أو المشي
- صعوبة في صعود الدرج
- صعوبة في الجري
- صعوبة في رفع الأشياء الثقيلة
ينتقل المرض عن طريق الجينات، مما يعني أنه يمكن أن ينتقل من الآباء إلى الأطفال. إذا كان لدى أحد الوالدين أو كلا الوالدين نسخة من الجين المسبب لـلمرض، فإن هناك خطر بنسبة 25٪ من أن يصاب الطفل بالمرض.
لا يوجد علاج لمرض الضمور العضلي المبكر، ولكن هناك علاجات يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة، وتشمل هذه العلاجات الأدوية والعلاج الطبيعي والأجهزة المساعدة، إذا كنت قلقة بشأن احتمال إصابتك بالمرض، يمكن إجراء بعض التحاليل التي تكشف عن المرض أو تنفي الإصابة به.
للمزيد: