اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، قد تكون أعراض الدورة الشهرية الشديدة التي تعانين منها ناتجة عن الإصابة بحالة تسمى عسر الطمث، ومن... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، قد تكون أعراض الدورة الشهرية الشديدة التي تعانين منها ناتجة عن الإصابة بحالة تسمى عسر الطمث، ومن الأفضل مراجعة الطبيب خاصةً أنك تجدين صعوبة في أداء الأنشطة اليوم في أيام الدورة الشهرية، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل للتأكد من سبب المشكلة.
قد يحدث عسر الطمث في بعض الأحيان دون معرفة سببه الدقيق، ويسمى حينها عسر الطمث الأولي، ولكن يمكن أن يحدث نتيجةً للإصابة بحالة مرضية كامنة أدت لأعراض الدورة الشهرية الشديدة، ويسمى في هذه الحالة عسر الطمث الثانوي، ومن أسبابه ما يأتي:
- التهاب بطانة الرحم، أو بطانة الرحم المهاجرة.
- مرض التهاب الحوض.
- وجود بوليبات أو ألياف حميدة في الرحم.
- الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.
- وجود عدوى ما.
هناك بعض الأدوية التي يمكن أن يصفها لك الطبيب والتي تعمل على تخفيف آلام الدورة الشهرية الشديدة، ومن بينها مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل ميفانيميك أسيد والنابروكسين وغيرها، وقد يصف لك دواء لتخفيف الغثيان والتقيؤ، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الأعراض أيضًا:
- أخذ حمام دافئ.
- استخدام وسادة حرارية أو زجاجة ماء ساخن ملفوفة بمنشفة شاي على بطنك.
- محاولة تدليك بطنك وظهرك بلطف.
- تجريب بعض التمارين الخفيفة مثل اليوغا أو السباحة أو المشي.
- استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
- الابتعاد عن التدخين.
- التقليل من المشروبات المحتوية على الكافيين.
- الحصول على عدد ساعات نوم كافية خلال الليل.
- المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
- شرب شاي الزنجبيل مع شرائح الليمون لتخفيف الغثيان.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.