اجابات الاطباء
بشكل عام، لا يتم تناول "ميكروجينون" (Microgynon) و"كلوميد" (Clomid) في نفس الوقت وبشكل متزامن لغرض الحمل، وذلك لوجود تعارض في... اقرأ المزيد
بشكل عام، لا يتم تناول "ميكروجينون" (Microgynon) و"كلوميد" (Clomid) في نفس الوقت وبشكل متزامن لغرض الحمل، وذلك لوجود تعارض في الوظيفة الأساسية لكل منهما في تلك اللحظة، وفيما يلي توضيح لذلك:
- ميكروجينون (Microgynon): هو حبوب منع حمل تعمل على "إراحة" المبايض وتنظيم الهرمونات، وغالباً ما تصفه الطبيبة لعدة أسابيع (أو دورة واحدة) لتهيئة الجسم، وتقليل حجم التكيسات، وضمان نزول دورة منتظمة.
- كلوميد (Clomid): هو محفز للتبويض، وظيفته حث المبيض على إنتاج البويضات.
لا يمكن للمبيض أن يستجيب للتنشيط (الكلوميد) بينما هو تحت تأثير حبوب منع الحمل (الميكروجينون). لذا، التأكدي من جدول المواعيد الذي وضعته لكِ الطبيبة؛ فغالباً الكلوميد يبدأ بعد انتهاء مفعول المنظم ونزول الدورة.
الجلوكوفاج يستمر معكِ في كل المراحل، فهو ليس هرموناً، بل يساعد في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، مما يقلل من تأثير التكيسات ويجعل جودة التبويض أفضل عند البدء بالكلوميد.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.