عمري 20 عامًا، تعرضت لصدمة عاطفية شديدة وأعتقد أنني أعاني من الاكتئاب. بدأت أشعر برجفة وهزات في يدي وجسمي، وأشعر بتوتر داخلي شديد في أعصابي. لا أعرف كيف أتعامل مع...
ما تمرين به هو نتيجة صدمة عاطفية قوية، ويمكن أن تؤثر الصدمات العاطفية بشكل كبير على صحتك النفسية والجسدية. الأعراض التي تشعرين بها مثل الرجفة، التوتر الداخلي، الأرق، وتهيج الأعصاب هي أعراض شائعة بعد التعرض لصدمة عاطفية أو صدمة نفسية، وقد تكون أيضًا مؤشرات على الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). من المهم أن تطلبي المساعدة من مختص في الصحة النفسية مثل طبيب نفسي أو معالج نفسي. يمكن أن تساعد تقنيات التنفس العميق، والتأمل، واليوغا في تقليل التوتر وتحسين الراحة النفسية. حاولِ ممارسة تمارين التنفس العميق يوميًا، حيث يمكن أن تساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل الهزات الجسدية. الرياضة تساعد على إفراز الإندورفينات (هرمونات السعادة) التي تحسن المزاج وتقلل من مستويات التوتر. حتى المشي البسيط أو التمارين الخفيفة يمكن أن تساعد في تحسين حالتك. حاولي تحسين جودة نومك من خلال إقامة روتين نوم مريح، مثل تقليل الإضاءة في غرفتك، تجنب شاشات الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وممارسة تقنيات الاسترخاء. إذا كنتِ تستطيعين تجنب الأشخاص أو المواقف التي تثير مشاعرك السلبية أو تسبب لك المزيد من التوتر، فإن ذلك قد يساعد في تقليل الأعراض. التحدث مع شخص تثقين به يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط النفسي. قد تشعرين براحة أكبر إذا شاركت مشاعرك مع شخص عزيز عليك. من المهم أن تعلمي أن التعافي من الصدمة العاطفية يحتاج إلى وقت، ولا بأس أن تطلبي المساعدة في هذا الطريق. اعلمي أن الأعراض التي تشعرين بها هي رد فعل طبيعي للضغط النفسي، ويمكن علاجها والتعامل معها بفعالية.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيباسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب