اجابات الاطباء
يتم اللجوء إلى عملية استئصال الرحم في العديد من الحالات مثل الأورام الليفية الرحمية، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو... اقرأ المزيد
يتم اللجوء إلى عملية استئصال الرحم في العديد من الحالات مثل الأورام الليفية الرحمية، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم، أو وجود نزيف شديد من المهبل وغيرها الكثير من الحالات. ويوجد العديد من طرق إجراء الاستئصال سواء من البطن أو عن طريق المهبل بشكل كلي أو جزئي عن طريق المنظار أو التدخل الجراحي. وتجدر الإشارة أنه في حال كان الاستئصال من المهبل فلا بد أن غشاء البكارة قد تعرض للتمزق، وكذلك الحال بالنسبة للاستئصال عن طريق البطن، حيث يكون أولوية الجراحين في هذه المرحلة يكون همهم الأول نجاح العملية وحياة المريض، وإن احتمال تمزق الغشاء وارد.
كما قد ترتبط عملية استئصال الرحم بالعديد من المضاعفات والآثار الجانبية مثل:
- سلس البول.
- تدلي المهبل.
- الناسور المهبلي.
- الألم المزمن.
- الدخول في سن اليأس في حال تم استئصال المبيضين أو الدخول في سن اليأس في وقت أبكر من المتوقع في حال لم يتم استئصال المبيضين (انقطاع الطمث المبكر).
- النزيف أو تشكل التجلطات الدموية.
- تلف الحالب.
- تلف المثانة.
- تلف الأمعاء.
- فشل المبيض.
- التهابات المسالك البولية.
للمزيد:
- كيف يمكن التأكد من العذرية؟
- الجراحة النسائية بالمنظار
- الاورام الليفية للرحم والحقيقة الكاملة وراءها
- الألياف الرحمية مشكلة تؤرق النساء
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.