أعاني من صغر واضح في حجم الثدي منذ فطام طفلي، وأصبح حجمه أصغر بكثير مما كان عليه قبل الحمل والرضاعة. كما أشعر بألم في قنوات الحليب بشكل مستمر منذ نحو...
سلامتك، بعد فطام الطفل، قد يحدث تناقص في حجم الثدي لعدة أسباب، منها:
- التغيرات الهرمونية: خلال الحمل والرضاعة، تتضخم الغدد المنتجة للحليب في الثدي، وبعد انتهاء الرضاعة، تعود هذه الأنسجة إلى حجمها الأصلي أو قد تنكمش قليلاً. الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون تلعب دوراً كبيراً في ذلك.
- فقدان الدهون: قد يؤدي فقدان الوزن العام بعد الحمل أو التقدم في العمر إلى تناقص نسبة الدهون في أنسجة الثدي، مما يساهم في صغر حجمه.
- مرونة الجلد: في بعض الأحيان، قد تفقد البشرة مرونتها بعد تمددها خلال الحمل والرضاعة، مما يؤدي إلى مظهر مترهل بدلاً من الترهل.
الشعور بألم مستمر في قنوات الحليب قد يكون له عدة أسباب، منها:
- تغيرات هرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية المستمرة على الأنسجة داخل الثدي.
- التهاب أو انسداد بسيط: أحياناً قد تحدث تغيرات طفيفة في قنوات الحليب لم يتم اكتشافها، أو قد يكون هناك التهاب بسيط.
- تغيرات نسيجية حميدة: هناك حالات مثل التغيرات الليفية الكيسية في الثدي قد تسبب ألماً.
فيما يتعلق باستعادة حجم الثدي وتخفيف الألم، إليك بعض النقاط الهامة:
- تغيرات نمط الحياة: الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام قد يساعد في تحسين مظهر الثدي بشكل عام.
- العلاج الهرموني (تحت إشراف طبي): في بعض الحالات، قد يقترح الطبيب علاجاً هرمونياً لبعض الوقت للمساعدة في تحسين مرونة الجلد وزيادة حجم الثدي، لكن هذا يتطلب تقييماً دقيقاً للحالة.
- الجراحة التجميلية: تلجأ بعض النساء إلى عمليات تكبير الثدي أو شد الثدي لاستعادة الشكل والحجم المرغوبين.
- مسكنات الألم: لتخفيف الألم، يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، أو قد يصف الطبيب مسكنات أقوى إذا لزم الأمر.
- الكمادات الدافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة في تخفيف الشعور بالألم في منطقة الثدي.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليلاسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب