أعاني من مرض السكري منذ ثلاث سنوات، وسبق أن استخدمت الحبوب والإنسولين، وحاليًا أتناول جليم 6 ملغ (المادة الفعالة: غليميبيريد)، وجانوفيا 100 ملغ (المادة الفعالة: سيتاغليبتين) حبة واحدة يوميًا، وريسوفا...
سلامتك، على الرغم من التزامك بالنظام الغذائي والرياضة، هناك عدة عوامل قد تساهم في ارتفاع مستوى السكر بشكل مفاجئ لدى مرضى السكري، وتشمل:
- التغيرات الهرمونية:
- يمكن أن تؤثر الهرمونات الأخرى في الجسم، مثل هرمونات التوتر (الكورتيزول والأدرينالين) التي تفرز استجابة للضغوط النفسية أو الجسدية، على حساسية الأنسولين ورفع مستويات السكر في الدم.
- العدوى أو المرض:
- حتى العدوى البسيطة، مثل نزلة برد أو التهاب، يمكن أن تزيد من إفراز الهرمونات التي ترفع نسبة السكر في الدم، مما يجعل التحكم فيه أصعب.
- الأدوية الأخرى:
- بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويدات المستخدمة لعلاج الالتهابات أو بعض مدرات البول، يمكن أن ترفع مستويات السكر في الدم كأثر جانبي.
- عدم انتظام جرعات الدواء أو طريقة الاستخدام:
- في بعض الأحيان، قد يحدث خطأ غير مقصود في تناول الدواء، مثل نسيان جرعة أو تناولها في وقت مختلف عن المعتاد، مما يؤثر على فعالية العلاج.
- التغيرات في النشاط البدني:
- على الرغم من أنك تلتزم بالرياضة، قد يكون هناك تغيير طفيف في شدة التمرين أو نوعه لم تلاحظه، أو أن جسمك يستجيب بشكل مختلف للروتين الرياضي المعتاد.
- التغيرات الموسمية أو المناخية:
- بعض الأشخاص يلاحظون تغيرات في مستويات السكر لديهم مع تغير الفصول أو درجات الحرارة.
- عوامل متعلقة بالنوم:
- قلة النوم أو اضطرابات النوم يمكن أن تؤثر على تنظيم الهرمونات التي تتحكم في نسبة السكر بالدم.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليلاسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب