اجابات الاطباء
سلامتك، في معظم الحالات، لا تعتبر فطريات الفم والبلعوم مرضًا خطيرًا، خاصة إذا تم تشخيصها وعلاجها مبكرًا. نسبة نجاح العلاج... اقرأ المزيد
سلامتك، في معظم الحالات، لا تعتبر فطريات الفم والبلعوم مرضًا خطيرًا، خاصة إذا تم تشخيصها وعلاجها مبكرًا. نسبة نجاح العلاج تكون مرتفعة جدًا، وغالبًا ما يتم الشفاء التام.
وتُعرف فطريات الفم والبلعوم، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن عدوى فطرية تسمى "المبيضات" (Candida)، وتشمل الأسباب المحتملة:
- ضعف جهاز المناعة: قد يحدث بسبب أمراض معينة (مثل السكري غير المتحكم به)، أو تناول أدوية مثبطة للمناعة، أو العلاج الكيميائي.
- استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة: فهي تقضي على البكتيريا النافعة التي تساعد في السيطرة على نمو الفطريات.
- ارتداء أطقم الأسنان غير المناسبة أو غير النظيفة.
- جفاف الفم (قلة اللعاب).
- التدخين.
- بعض الحالات الهرمونية أو التغيرات الهرمونية.
وتشمل الأعراض الشائعة لفطريات البلعوم:
- ظهور بقع بيضاء كريمية على اللسان، اللثة، باطن الخدين، واللوزتين.
- الشعور بألم أو حرقة في الفم.
- احمرار أو تشقق في زوايا الفم.
- صعوبة في البلع أو الشعور بوجود كتلة في الحلق.
- فقدان حاستي التذوق أو تغير مذاق الطعام.
- في بعض الحالات، قد تظهر بقع بيضاء مغطاة بطبقة صفراء أو رمادية.
وتعتمد مدة العلاج على شدة الحالة واستجابة الجسم للعلاج، ولكنها تتراوح عادة ما بين 7 إلى 14 يومًا. في الغالبية العظمى من الحالات، يمكن الشفاء منها نهائيًا، خاصة عند الالتزام بالعلاج واتباع الإرشادات الوقائية.
هل هي مزمنة؟
عادةً ما تكون فطريات الفم والبلعوم حالة قابلة للعلاج وليست مزمنة بطبيعتها. ومع ذلك، إذا كانت هناك عوامل مسببة مزمنة (مثل مرض السكري غير المنضبط أو ضعف المناعة المستمر)، فقد تتكرر الحالة، مما يستدعي متابعة طبية دورية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.