اجابات الاطباء
بداية أود الإشارة إلى ضرورة تجنب إدخال الماء إلى داخل فتحة المهبل أو أي من سوائل التنظيف الأخرى، لأن إدخال... اقرأ المزيد
بداية أود الإشارة إلى ضرورة تجنب إدخال الماء إلى داخل فتحة المهبل أو أي من سوائل التنظيف الأخرى، لأن إدخال الماء أو أي من منتجات التنظيف الأخرى داخل المهبل قد يؤدي إلى اضطراب توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل واضطراب درجة حموضة المهبل، وهو ما يرفع من خطر الإصابة بالعدوى في المنطقة، ويشار إلى أن المهبل يمتلك آلية فعالة جداً في التنظيف من خلال الإفرازات المهبلية فلا حاجة إلى تنظيفه من قبل المرأة إطلاقاً.
أما بالنسبة للشفرات الخارجية للمهبل فيجدر الحرص على تنظيفها بشكل يومي بالماء الدافئ، ويمكن استخدام الصابون الخفيف، ولكن دون إفراط، وليس بالضرورة أن يتم استخدام الصابون بشكل يومي، ويجدر خلال الغسل بالماء الدافئ التأكد من تنظيف الجلد تحت الطيات في منطقة المهبل لتجنب تراكم الأوساخ والجراثيم.
أما بالنسبة لسؤالك هل دخول الماء في المهبل يضر غشاء البكارة؟ فإن ذلك يعتمد على قوة ضخ الماء، وفي حال كان كما ذكرت ضخ الماء ضعيفاً فلن يؤثر في سلامة غشاء البكارة، ولكن عليك تجنب محاولة لمس الغشاء أو الضغط عليه للوقاية من حدوث فض غير مرغوب للغشاء.
توجد طريقة لتحديد سلامة غشاء البكارة في المنزل من خلال وضع مرآة بين الساقين، والمباعدة بينهما، مع المباعدة بين شفرات المهبل أيضاً، وفي حال رؤية غشاء وردي أو لحمي يغطي غالب فتحة المهبل فإن ذلك يدل على سلامة الغشاء، ولكن لا يمكن الاعتماد على هذه الطريقة في تحديد سلامة غشاء البكارة، لأن حجم الغشاء قد يختلف بين النساء، وقد تمتلك بعض النساء غشاء صغير لا يغطي جزء كبير من فتحة المهبل بشكل طبيعي، وفي هذه الحالة قد تعتقد المرأة أن هناك مشكلة في الغشاء.
قد يصعب أيضاً تمييز غشاء البكارة في بعض الحالات بسبب مشابهته للأنسجة الأخرى في المهبل، لذلك أنصحك بمراجعة الطبيبة النسائية للتأكد من سلامة الغشاء في حال الرغبة بذلك، ويمكنك خلال زيارة الطبيبة النسائية استشارة الطبيبة حول طرق تنظيف الفرج الصحيحة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.