اجابات الاطباء
بشكل عام ممارسة العلاقة الزوجية في المسبح قد تنطوي على بعض المخاطر الصحية والعملية التي يفضل أخذها في الاعتبار لضمان... اقرأ المزيد
بشكل عام ممارسة العلاقة الزوجية في المسبح قد تنطوي على بعض المخاطر الصحية والعملية التي يفضل أخذها في الاعتبار لضمان السلامة والراحة، ومنها:
- البكتيريا: مياه المسابح، حتى المعقمة منها، تحتوي على بكتيريا وجراثيم. أثناء العلاقة، قد تدخل هذه الكائنات إلى مناطق حساسة، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية أو الالتهابات الفطرية.
- المواد الكيميائية: الكلور والمواد المستخدمة لتعقيم المياه يمكن أن تسبب تهيجاً شديداً للأنسجة الحساسة، مما يؤدي إلى الحكة أو الاحمرار.
- فقدان التزييت الطبيعي: الماء لا يعمل كمزلق، بل على العكس؛ فهو يقوم بغسل المزلقات الطبيعية للجسم، وهو ما يسبب احتكاكاً جافاً قد يؤدي إلى حدوث خدوش صغيرة أو تمزقات بسيطة في الجلد، مما يزيد من الشعور بالألم أو يسهل انتقال العدوى.
إذا تمت الممارسة في المسبح يُنصح بشدة بالاستحمام جيداً بالماء العذب والصابون اللطيف بعدها مباشرة، والحرص على التبول للمساعدة في طرد أي بكتيريا قد تكون دخلت إلى مجرى البول.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.