سلامتك. بما أن الألم داخل القفص الصدري وتحت منطقة القلب ويزداد بعد الأكل، فالارتجاع المعدي المريئي أو التهاب المعدة من الاحتمالات الشائعة، لكن لا يصح افتراض أن الألم من المعدة فقط، خصوصًا مع استخدامك التستوستيرون. ألم المعدة وألم القلب قد يتشابهان أحيانًا حتى على الطبيب من خلال الأعراض وحدها.
الأسباب المحتملة في حالتك:
الارتجاع والحموضة: الألم أو الحرقة بعد الطعام، وخصوصًا إذا زادت عند الاستلقاء أو الانحناء، تتماشى مع الارتجاع. وقد يصاحبها طعم حامض أو مر في الفم أو التجشؤ.
التهاب المعدة أو عسر الهضم: قد يسبب ألمًا أو حرقة أعلى البطن أسفل عظمة الصدر، ويزداد بعد بعض الوجبات. الكحول قد يزيد هذه الأعراض.
ألم عضلي من تمارين بناء الأجسام: يصبح الاحتمال أكبر إذا كان الألم يزداد عند تحريك الصدر أو الذراع أو عند الضغط على المكان.
سبب قلبي: عمرك 30 سنة يجعل بعض أمراض القلب أقل شيوعًا مقارنة بالأعمار الأكبر، لكنه لا يستبعدها، ولذلك الألم الصدري الجديد أو غير المفسر يستحق التقييم، خصوصًا إذا ظهر أثناء التمرين أو صاحبه ضيق نفس أو خفقان أو دوخة.
استخدام التستوستيرون: خصوصًا إذا كان الاستخدام لبناء العضلات وليس كعلاج لنقص مثبت وتحت إشراف طبي، لأن الجرعات وطريقة الاستخدام تؤثر في تقييم مخاطر القلب والضغط والدهون والدم.
متى تذهب للطوارئ؟
إذا كان الألم الآن شديدًا أو ضاغطًا، أو استمر أكثر من عدة دقائق، أو انتشر إلى الذراع أو الظهر أو الفك، أو صاحبه ضيق نفس، تعرق بارد، غثيان شديد، دوخة أو إغماء، فاطلب تقييمًا طارئًا ولا تعتبره حموضة فقط.
أما إذا كان الألم متكررًا ولكنه غير شديد، فأنصحك بمراجعة طبيب باطنية قريبًا. قد يحتاج الأمر حسب الفحص إلى تخطيط قلب وقياس الضغط، وربما فحوصات دم، بالإضافة إلى تقييم المعدة والارتجاع.
إليك بعض النصائح التي يمكنك تجربتها الآن:
- اجعل الوجبات أصغر.
- لا تستلقِ لمدة 3 إلى 4 ساعات بعد الأكل.
- قلل مؤقتًا الأطعمة الدسمة والحارة والقهوة.
- تجنب الكحول حاليًا ودون ملاحظات حول شدة الألم بعد التوقف عنه.
- لا تتناول المسكنات المضادة للالتهاب مثل الأيبوبروفين بكثرة لأنها قد تزيد تهيج المعدة.